محمد الريشهري

140

موسوعة معارف الكتاب والسنة

7801 . عنه صلى الله عليه وآله : البُخلُ شَجَرَةٌ تَنبُتُ فِي النّارِ ، فَلا يَلِجُ النّارَ إلّابَخيلٌ . « 1 » 7802 . عنه صلى الله عليه وآله : يا أيُّهَا النّاسُ ابتاعوا أنفُسَكُم مِنَ اللَّهِ عز وجل ، فَإِن بَخِلَ أحَدُكُم أن يُعطِيَ مالَهُ النّاسَ ، فَليَتَصَدَّق عَلى نَفسِهِ ، فَليَأكُل وَليَلبَس مِمّا رَزَقَهُ اللَّهُ عز وجل . « 2 » 7803 . عنه صلى الله عليه وآله : أيُّ داءٍ أدوَى مِنَ البُخلِ « 3 » . « 4 » 7804 . الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِبَني سَلِمَةَ : يا بَني سَلِمَةَ مَن سَيِّدُكُم ؟ قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ سَيِّدُنا رَجُلٌ فيهِ بُخلٌ . فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : وأيُّ داءٍ أدوى مِنَ البُخلِ ! ثُمَّ قالَ : بَل سَيِّدُكُمُ الأَبيَضُ الجَسَدِ ؛ البَراءُ بنُ مَعرورٍ « 5 » . « 6 »

--> ( 1 ) . البخلاء : ص 35 عن عبد اللَّه بن جواد ، الفردوس : ج 2 ص 341 ح 3543 عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله نحوه ، كنز العمّال : ج 6 ص 391 ح 16207 . ( 2 ) . شعب الإيمان : ج 4 ص 136 ح 4570 ، الفردوس : ج 5 ص 272 ح 8159 وفيه « وليكتس » بدل « وليلبس » وكلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج 6 ص 386 ح 16179 . ( 3 ) . أيّ داءٍ أدوى من البخل : أي أيّ عيب أقبح منه ( النهاية : ج 2 ص 142 « دوا » ) . ( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 379 ح 5799 ، المجازات النبويّة : ص 385 ح 353 ، فقه الرضا : ص 277 ح 44 ؛ مسند الشهاب : ج 1 ص 192 ح 286 و 287 عن جابر ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 19 ص 317 ، كنز العمّال : ج 3 ص 449 ح 7389 ، وراجع : صحيح البخاري : ج 4 ص 1593 ح 4122 ومسند ابن حنبل : ج 5 ص 38 ح 14305 والسنن الكبرى : ج 6 ص 493 ح 12745 والمصنّف لابن أبي شيبة : ج 6 ص 253 ح 4 . ( 5 ) . البراء بن معرور أحد الأنصار ، ومن صحابة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله ، وأحد الذين اجتمعوا في العاقبة أيّام الحجّ في الصيف وقبل الهجرة للبيعة مع النبي صلى الله عليه وآله ، ولمّا أعلن النبي عن رغبته بأخذ العهد على الأنصار ، وأنّهم يتعهّدون بالدفاع عنه كما يدافعون عن أهلهم وولدهم ، أخذ البراء يد النبي صلى الله عليه وآله وتعهّد عن جميع الحاضرين - وكانوا خمسة وسبعين شخصاً - بالدفاع عنه صلى الله عليه وآله ، هكذا عقد له البيعة . توفي البراء قبل دخول النبي صلى الله عليه وآله المدينة المنورة ، وأوصى قبل موته بأن يكون النبي صلى الله عليه وآله وصيّه ووارثه ، فكان هذا وعَمَلان آخران سبباً لرضا اللَّه سبحانه وتعالى عنه كما ورد في الحديث المروي عن الإمام الصادق عليه السلام . ( 6 ) . الكافي : ج 4 ص 44 ح 3 عن إسحاق بن عمّار ، بحار الأنوار : ج 22 ص 130 ح 106 .